الشبكة العربية

الثلاثاء 10 ديسمبر 2019م - 13 ربيع الثاني 1441 هـ
الشبكة العربية

وطنية للبيع، (الجنسية المصرية)!؟"

هل نفهم من هذا القرار هوا استبدال الشعب المصري بشعب آخر!؟
وهل هذا السر وراء التضييق على المصريين بزيادة غلظة وحدة طوق الفقر والعوز حول خصرهم ورقابهم بجانب القبضة الأمنية القوية، كل ذلك من أجل اجبارهم على ترك البلاد والهجرة بأعداد كبيرة للخارج بعد إنسداد الأفق في مستقبل أفضل لهم ولأولادهم في بلادهم!؟
وهل هذا كان مخطط ومعد له مسبقا والذي من أجله قام بعض الإعلاميين المحسوبين على النظام بتوجيه نداء للمواطنين وبطريقة فجة وكأن البلد بلدهم محذرين طالبين!
"اللي مش عجباه البلد، ياخد بسبوره ويتكل على الله ويورينا عرض اكتافه، وحنساعده كمان في استخراج بسبور له وبسرعة"
تكرر ذلك كثيرا منهم ومنذ فترة وفي فترات مختلفة، وكلما خرج الكثير من المواطنين يشتكون من المعاناة التي يلاقونها من ضيق للمعيشة والفقر وعدم وجود عناية صحية أو تعليم جيد، في ظل الركود الاقتصادي وانتشار البطالة.
والسؤال الآخر!
هل الشعب البديل جاهز لشراء المواطنة المصرية ليكون البديل للشعب المصري!؟
وهل لنا ان نعرفهم!؟
ثم هل من حقنا ان نعرف، ما الذي عليه الدور في البيع ايضا من مصر بعد ذلك، وهل سيفتح الباب للمزاد العلني!؟
ومن سوف يقبض الثمن!؟
ومن سوف يتحمل أعباء الديون ويقوم بتسديدها أو حتى فوائدها والتي أغرقت فيها مصر!؟
اسئلة بريئة من مواطن مصري، إنتابه الفزع والخوف من ان يُسلب آخر أمل له في العودة للعيش في وطنه، بعد ان يَسلب الآخرون حقه في المواطنه المصرية بعد شرائها ممن يعرضوها كمزاد في الأسواق للبيع.
وهل سوف نرى إعلانات في المستقبل قل ان تشاهدها في العالم كله ولأول مرة، تحمل جملة: 
"وطنية للبيع، (الجنسية المصرية)!؟"
ثم.... ماذا ...بعد......!!!!!!!!!
أيها السادة!

#يسري_عبد_العزيز 
 
 

إقرأ ايضا