الشبكة العربية

الأحد 17 نوفمبر 2019م - 20 ربيع الأول 1441 هـ
الشبكة العربية

مصر في خطر!!

نحن نعيش عصر إذلال وكسر لكرامة المصريين!!
إن ما يحدث على الساحة الاقتصادية والاجتماعية والتعليمية والدينية والأمنية والإعلامية في مصر من تجريف وتدمير وتفريغ وتقويض، وما لهم من آثار سيئة وخطيرة على المواطن المصري وعلى تكوينه الثقافي والأخلاقي والنفسي والعلمي والمهني، وما ترتب عليه ليس في تقزيم وإهانة وإذلال للمصريين فقط، بل هو إذلال وتقزيم للدولة المصرية ككل، وإضعاف لدورها ومكانتها، وإقلال من حجمها، وحط لكبريائها وإهانة لتاريخها بين الأمم.
ولذلك علينا بل من حقنا أن نتساءل:
هل هذا الوضع الذي وصلنا اليه كان مقصودا ومخطط له ومتعمدا من أجل أضعاف أقوى دولة في الشرق الأوسط وإغراقها في الديون والمشاكل وتفتيتها بالبيع أو بحق الإنتفاع المباشر، وأستغلال لمواردها الطبيعية بثمن بخس وتجريفها، وفتح الباب على مصراعية للدول الطامعة في المنطقة للهيمنة على الشرق الأوسط كله بعد تدمير العراق وسوريا واليمن وليبيا وفرض إرادتهم وبسهولة عليهم!؟

أم هي سوء إدارة وعدم قدرة وجهل بالدولة المصرية وحجمها وبقدرات الشعب المصري!!

وكيف لنظام لا يمتلك غير الحلول الأمنية فقط أن يبني دولة أو يستطيع مجرد المحافظة عليها!

كيف لنظام لا يوجد في حساباته غير فرض سلطته على العباد وتقوية نفوذه في البلاد بعد أن قام بتغييب مؤسسات الدولة وهيئاتها، أن يعمل لصالح الوطن والمواطن!
كيف لنظام تفرغ إلى الاستئثار لنفسه ولأجنحته بالمال العام للدولة واعطى لنفسه الحق في السيطرة والتصرف بالبيع أو بحق الانتفاع في ثروات البلاد وفي مقدرات الدولة المصرية والتفريط في اجزاء من اراضيها، حتى جزء كبير من حصة مصر في مياه النيل تم التفريط فيها، أن يحافظ على مصر وعلى سلامة أراضيها!
حتى البنية التحتية من الصرف الصحي معدومة في معظم قرى ومدن مصر، مما أدى إلى أن #مصر_بتغرق في شبر ميه من الأمطار بجانب شبكة كهرباء متهالكة غير آمنة مما تسبب في موت بعض المصريين وتهديد حياة الكثيرين.

كيف لنا أن ننتظر من هذا النظام أن يضع السلام الاجتماعي وحياة ومستقبل المصريين والدولة المصرية في حساباته أو مجرد أن يخشى على الدولة المصرية من الأنهيار والتفكك، وهو منشغل ببناء الفلل والقصور والمدن الراقية وربطهم بطرق قوية وامتلاك الرفاهية في النوادي والمنتجعات لفئات معينة من الشعب فقط تاركين غالبية الشعب المصري غارقا في الفقر والمرض والعشوائيات!!

أيا كانت الأسباب فالنتيجة واحدة (أقصد المصيبة واحدة والكارثة عامة والوضع مذري ومحزن ومظلم)
ومصر في خطر
حياتنا وكرامتنا وأموالنا وأعراضنا ومستقبلنا واستقرارنا وسلامنا الاجتماعي في خطر.
نعم وللأسف 
مصر في خطر
فهل لنا أن ندرك بالمخاطر والتي تحدق بنا ونعي ما وصلنا ألية، أم سنظل مغيبين متجاهلين الكارثة التي نعيشها والمحنة والي نمر بها والمصيبة والتي حلت بنا، والمهانة والتي نعيشها.
أننا في كارثة حقيقية علينا أن نعيها، وواقع مُرٌ علينا أن ندركه.

لا يمكن لنا أيها السادة أن نترك الأمور تسير في هذا الطريق المظلم، ومصيرنا وحياتنا يظل في أيدي نظام يتمثل في مراكز القوى وبعض رجال الأعمال يتحكمون في مصير دولة بأكملها، يتحكمون في دولة كبيرة بحجم مصر وفي حياة ومستقبل المصريين!

علينا أن نفيق جميعا ونتكاتف كمصريين وبعيدا عن أي تصنيف حزبي أو سياسي أو ديني
علينا ان نتكاتف وبكل طوائفنا ومعتقداتنا وباختلاف توجهاتنا من أجل مصر 
نعم من أجل مصر فقط.
فمصر في خطر.

#يسري_عبد_العزيز 
#Yousry_alfa689
 

إقرأ ايضا