الشبكة العربية

الخميس 23 مايو 2019م - 18 رمضان 1440 هـ
الشبكة العربية

فقدوا مصداقيتهم......وأفقدونا الثقة...!

بسبب فظاظتهم وحنجلتهم وأونطتهم الفجة، ناهيك عن تبذلهم وإفتراءاتهم مما جعل الملل والكآبة عند النظر لطلاتهم علي شاشات الفضائيات.

عن أغلب مذيعي برامج التوك شو أتحدث، هؤلاء أصبحوا مادة غنية للسخرية  والتريقة والإستهزاء –بالبلدي-من "طوب الأرض"، وبالاخص ما تطاردنا به فيديوهات يقدما يوسف حسين تحت مسمي "جو شو" والتي من خلالها يحقق أكبر الظن مشاهدات بالملايين بما يشير إلي وجوب إبعادهم عن الشاشات، لأنهم أصبحوا كروت محروقة، وسوف تأتي الرسائل التي يتوجب عليهم توصيلها للمشاهدين بنتيجة عكس ما يقصدها ويهدف إليها مسئولي ملف الإعلام لدي بعض أجهزة الدولة، وحتي لو أن الرسائل التي هم بصدد إبلاغها صادقة وتهدف لمصلحة المشاهد، فلن يصدقهم الناس لأنهم فقدوا مصداقيتهم لدي أغلب الناس، لذا يتوجب علي من يستخدمونهم أن يستبدلونهم بوجوه خام من الشباب لم تتلوث صورتهم عند المشاهد بأي ماضي يرونهم فيه أفاقين او طبالين أو منافقين قح. وقد يكون النظام غير راض عنهم، لكن السؤال: لماذا الإصرار علي إستمرارهم رغم فشلهم الذريع؟.
إضافة للمذيعين ليت المسئولين يستكفون ويستغنون أيضاً عن ضيوف البرامج علي شاشات الفضائيات المصرية، تلك الشخصيات سواء كانوا أكاديميين أو سياسيين أو نقابيين أو خبراء إستراتيجيين، بعضهم كان كثير الظهور منذ أيام مبارك، اظن أن المشاهد أصبح من الخبرة والفطنة بحيث لن ينطلي عليه كلامهم أومبرراتهم مهما كانت صادقة، لأنهم وكما يصفهم البعض اكلوا وياكلون علي جميع الموائد، وبعضهم يتحقق فيه مقولة "يصلون خلف علي، وياكلون علي موائد معاوية" ، أمثال هؤلاء يمثلون بالتأكيد عبء كبير علي أي نظام يستعين بهم أو يعتقد أنه لا يزال فيهم فائدة ترجي، لكن أغلب الناس تري بعضهم في صورة دجالين أو مشعوذين جراء الخرافات والأكاذيب والهراءات التي يرددونها كثيراً في أحاديثهم دونما خجل أو حياء. لأن الإنكار ليس في مصلحة البلد، لذا نتمني من الأجهزة المعنية بملف الإعلام أن تنتبه لما يجري ويحدث من تطور لدي المشاهد، قبل أن يترك الجميع الفضائيات المصرية، ذاهباً إلي فضائيات أخري أو يمضي وقته في فيديوهات وما أكثرها، هذا إن لم يكن قد حدث هذا بالفعل.


 

إقرأ ايضا