الشبكة العربية

الأربعاء 19 فبراير 2020م - 25 جمادى الثانية 1441 هـ
الشبكة العربية

سلام على مصرَ!

من مواطن جذوره قوية وممتدة، أصيل القيم التي أكتسبها من الجد والجدة، ستظل راسخة ومهما حنته العواصف أوالشيخوخة أو الشدة.
شامخا، رافع الرأس بكبرياء الأحرار وكرامة الرجال، لا ينكسر أو ينحني أو يبيع ضميره أو إنسانيته كسلعة في سوق النخاسة أو عالم الضلال.
أنا لا أتحدث هنا عن نفسي فقط، بل أتحدث عن كل مواطن يفهم كل هذه المعاني ويحمل طباع الرجال.
رجال يدافعون عن الحريات، يرفضون الظلم، ويطالبون بالعدل والمساواة وفي حق الجميع في العيش بكرامة وأمن وأمان وفي سلام.
لا يحملون شعارات ولا يرددون عبارات مثل (تحيا مصر ثلاثة مرات) ولكنهم يحملون قلوبا صافية مملوءة بالحب للجميع، وأيديهم ممدودة بالسلام، يعشقون بلادهم ويحبون جيرانهم وأهلهم وبلادهم وبصرف النظر عن انتماءاتهم ومعتقداتهم وتوجهاتهم وأفكارهم.
فهؤلاء هم الرجال، وهذه المعاني لا يفهمها كل وصولي متسلق محرض، يطرق على فتيل الفرقة، يتعايش على ظلم الناس وقهرهم، ينتشي بإراقة الدماء ويصفق للظلم، ويحرض على إذلال الناس وعلى البطش بهم.
فسلام على كل من يحمل السلام....
سلاماً على كل من يحمل معاني الإنسانية وينادي بتطبيق مبادئ حقوق الإنسان....
سلاماً على كل من ينشر المحبة بين البشر ويطالب بحقن الدماء وفي حق الجميع في العيش في وِد ووئام....
سلاماً على كل من ينشر العدل ويرفض الفساد ويقف ضد إذلال العباد ونَهب ثروات البلاد.....
سلاماً على كل منصف، لا يقول إلا الحق، لا يشهد زورًا، ولا يحرض على الناس ظلماً...
سلاماً على كل من يرعى القيم ويحفظ الوفاء....
سلاماً على أهل المحبة والسلام...
سلاماً على مصرَ....

#يسري_عبد_العزيز
 

إقرأ ايضا