الشبكة العربية

السبت 06 يونيو 2020م - 14 شوال 1441 هـ
الشبكة العربية

العالم بعد كورونا

لن يعود العالم بعد وباء كورونا كما كان قبل وباء كورونا فتأثير وباء كورونا على دول العالم من حيث إهدار القوى البشريه لهذه الدول ( إصابه نحو ٨٠٢ ألف شخص و وفاه نحو ٣٨ ألف شخص حتى  ١ / ٤ / ٢٠٢٠ ) و إهدار مليارات الدولارات من ميزانيات هذه الدول نتيجه زياده الإجراءات الإحترازيه للحد من إنتشار هذا الوباء  و نتيجه لتباطؤ عجله الإنتاج داخل هذه الدول بسبب إستبعاد العماله المصابه من المصانع  و من المزارع و من بعض المؤسسات الخاصه و العامه و تباطؤ حركه التصدير و الإستيراد نتيجه غلق الحدود البريه و تقييد حركه السفر و التجاره بين بعض دول العالم وتأثير ذلك على حركه التجاره العالميه و على إقتصاديات بعض دول العالم و كما جاء فى دراسه تحليليه أصدرتها الأونكتاد أن العجز قد يصل إلى ٢٢٠ مليار دولار من دخل الدول الناميه و  ٢  تريليون دولار فى الدخل العالمى 

 و يتوقف تأثير وباء كورونا على إقتصاديات دول العالم على مدى إلتزام حكومات العالم بإجراءات الكشف الطبى لشعوبها لحصر المصابين و إجراءات العزل الصحى لهؤلاء المصابين و إجراءات علاجهم و كذلك إجراءات الحد من إنتقال الوباء من المصابين إلى غير المصابين بتقليل خروج الغير مصابين من منازلهم إلا للضروره  كالعمل أو شراء الطعام و الشراب و غلق أماكن التزاحم و التجمعات مثل المقاهى و المطاعم و المحال التجاريه و الشواطئ و  إجراءات حظر التجوال بعد ساعات العمل 
 
 كما يتوقف تأثير وباء كورونا على دول العالم على طول المده الذى سيبقى فيه هذا الوباء على كوكب الأرض و التى إن طالت ستؤدى إلى ركود إقتصادى و أزمه ماليه فى بعض دول العالم أشد من تلك التى حدثت فى عام ٢٠٠٨ م إلى أن يأذن الله و ينجح العلماء فى التوصل إلى عقار يقضى على هذا الوباء وقد يكون هذا بعد أيام أو بعد أسابيع أو بعد شهور ثم تعود حركه الشعوب و حركه التجاره العالميه و لكن حتما لن تعود إلى سابق عهدها قبل ظهور هذا الوباء مما سيحدث تغيرا فى موازيين القوى الإقتصاديه بين دول العالم