الشبكة العربية

الإثنين 10 أغسطس 2020م - 20 ذو الحجة 1441 هـ
الشبكة العربية

الإرهاب، ومتى يستأصل من جذوره!؟

حقيقة انه مفجع مقتل 7 أقباط مصريون ابرياء في الحادث الأخير وهم في طريقهم إلى دير الأنبا صموئيل في المنيا ، كما هو مفجع مقتل 305 مسلم مصري في مسجد الروضة في شمال سيناء في 25 نوفمبر 2017.
ولكن المفجع أكثر بأنه ودائما يخرج علينا رجال الأمن يبشروننا بتصفية الإرهابيين وقتلهم ، ليس في هذين الحادثين فقط ولكن في حوادث أخرى وبنفس رد الفعل ، ثأرا وانتقاما لنا ولأعتقادهم بأنه شفاء لما بصدورنا من حزن وألم.
ولكننا لن يشفي صدورنا غير أن نعرف من يمول هؤلاء ومن يقف ورائهم ويمولهم، وهذا من أبسط حقوقنا! مما يرد على علامات استفهام لنا، وأسئلة عديدة تطرح نفسها علينا!
لماذا لم يتمكن رجال الأمن من القبض على أي من هؤلاء الإرهابيين في هذه الحادثة أو في الحوادث الأخرى الماضية من أجل تقديمهم لمحاكمة عادلة وبشفافية تامة لمعرفة من يقف وراء هؤلاء الإرهابيين، ومن يمولهم، من اجل تجفيف منابع الإرهاب واستئصاله من جذوره حتى لا يتكرر مرة أخرى؟
ولماذا يتم توظيف مقتل مسيحيين سياسيا وفورا، لزيادة التشكيك في الدين الإسلامي وكتبه وأزهره والقائمين عليه ونسب الإرهاب أليه، في الوقت الذي يقتل فيه أيضا مواطنين مسلمين مصريين وفي حوادث أخرى، (فالإرهاب لا دين له)؟
وإلى متى يظل إهدار الدم المصري مستمرا والذي لم يفرق بين مسلم أو مسيحي، جندي أو شرطي أو مواطن مدني؟
وهل ليس من حق المصريون جميعا وبصرف النظر عن انتمائاتهم الدينية والسياسية والعرقية أن يعيشوا في بلدهم  مصر في أمن وأمان؟
وهل يعلم الجميع بأن هذه الأحداث والتي عجزت الدولة في السيطرة عليها تسبب ضررا كبيرا للاقتصاد المصري وخصوصا حرمان الدولة من الدخل بالعملة الصعبة من صناعة السياحة وأيضا للأسر العاملة فيها ، وذلك بسبب أحجام السياح الأجانب ارتياد مصر سياحيا، للإشارات والتي تأتي للخارج عبر هذه الحوادث، بعدم توفر الأمان في مصر؟
ولماذا لا تبحث الدولة وعبر مستشارين متخصصين، بجانب فتح حوارات مجتمعية من أجل الإطلاع عن كثب عن الأسباب التي تؤدي إلى الإرهاب ومحاولة معالجتها علميا واجتماعيا؟
هذه اسئلة مشروعة نطرحها على حضراتكم وخصوصا من هم في غرفة صنع القرار في مصر من أجل تدارك الأمر، وذلك حبا وخوفا على بلدنا مصر وقهرا وألما على الأرواح التي تزهق، وخوفا على الوضع الأقتصادي المزري في البلاد والذي يزيد سوءا وتدهورا ، ووجعا للمعاناة والفقر واللتين أثقلتا كاهل المصريين.
 

إقرأ ايضا