الشبكة العربية

السبت 04 يوليه 2020م - 13 ذو القعدة 1441 هـ
الشبكة العربية

الأخلاق والتربية والقيم !

الكلمة الطيبة صدقة, فقل خيرا أو أصمت
كن على خلق, فعامل الناس بخلق حسن, لا تنهر, لا ترفع صوتك, لا توبخ 
كن حليما, فتحمل غيرك أذا كان منفعلا, أصبر عليه ولا تناقشه ولا تجادله حتى يهدأ.

تعلم أن تعذر الناس و أن تتفهم مشاكلهم, فبدل من أن تحتد على أي شخص منهم حاول أن تتقرب منه لتهدئ من روعه محاولًا أن تحل مشكلته أن استطعت حتى وإن كان بالمشورة, وأعلم بأن مجرد إصغائك له هي مساعدة في حد ذاتها منك.

لا تؤذي الناس في عملهم وفي سمعتهم وفي أعراضهم وفي أكل عيشهم, وحاول بدل من ذلك أن تساعد الناس على قدر المستطاع في حل مشاكلهم والتخفيف عن معاناتهم حتى ولو بالكلمة وان تهون عليهم حياتهم.

لا تزرع الفتن، ولا تحرض على احد، ولا تشعل نار العداوات بين الناس. فهي من أحقر الصفات واحط الافعال، وتعكس مدى التدني الاخلاقي والسلوكي للشخص، وتسلط الضوء على مدى ما يعانيه الشخص من مرض نفسي واضطراب في الفكر وإهتزاز في السلوك.
 
يجب أن تتعلم أن تعفوا وأن تصفح وخصوصا لمن تربطك بهم صلة رحم, فالعفو من شيم الكرماء. وتجنب من لا رجاء منه ومن لا يربطك به صلة رحم.

لا تجادل السفهاء, فانسحابك من المجادلة معه, يعتبر رفعة لشأنك وحفظا لكرامتك.
فلا يجب أن تنزل لمنزلته حتى لا تفقداحترامك لنفسك، ولا تفقد أيضًا احترام الآخرين لك.
ترفع عن صغائر الأمور لتسمو بأخلاقك عاليًا.
" كُن ثَرِيّاً بأخلاقِك، فمَن لا يعرفُك يَجهلُك، كُن ثريّاً بأخلاقِك تَسٌمُو إلى القِمٌمِ"

حاول أن تبتسم في وجه الآخرين, وأنشر السعادة على من حولك

أعطي وقتا لأولادك, حاول أن تشركهم في شؤون الأسرة وفي حياتكم اليومية, أستمع إليهم, دعهم يسردون عليك أحداث يومهم, في المدرسة أو في الطريق, لكي تجعل من هذه المواضيع أرضية للمناقشة, لأنك بذلك بتأخذ بأيدي أولادك وترشدهم إلى الطريق الصحيح ليتعلموا الخطأ من الصواب بدون أن تصيح فيهم أو تنهرهم, أجعل منهم أصدقاء لك
حاول ألا تعاقب أحدهم إن أخطأ ولكن وضح له خطأه بهدوء وكيف له أن يتجنب ذلك في المستقبل, فمن منا لم يخطئ! وأعلم أن خاف منك فلن يصارحك مرة أخرى, وبذلك تفقد الجسر الذي كان يربطك به.

أتركه يكون رأي شخصي له, أشعره أحيانا بأنك عملت بنصيحته حتى تعطيه ثقه في نفسه وتدربه رويدًا رويدًا على الأعتماد على النفس، أتركه يكون شخصية خاصة به فليس من الضروري أن يكون نسخة منك.

أذكر له الجوانب الايجابية التي تراها فيه, أشكره إذ أنجز شيء كلف به, أعتذر له إذا رأيت أنك لست على صواب, ليتعلم ثقافة الاعتذار ليكتسب حسن الخلق ويتعلم معنى القيم والاخلاق، ليصبح شخص إيجابي في المجتمع، ينشر التفاؤل والرضا والسعادة على من حوله. ويكون متزنًا سلوكيًا  مع الآخرين, .

عامل زوجتك بما يرضي الله, كن حنونا ودودا لطيفا, و لا تجرحها بكلمة ولا توجه لها نقد أمام الآخرين ولتجعلوا انتقاداتكم ومناقشة مشاكلكم فيما بينكم أنتم الاثنين فقط. حافظ على كرامتها، وأعلم بأن كرامتها من كرامتك.

اطرى على زوجتك أمام أولادك بكلمات الحب والإمتنان والثناء، لترفع من قدرها لتزيد من قدرك أمام أعين أولادك.

وأعلم بأنه كلما ازداد أولادك حبًا وفخرًا بوالدتهم من خلال تصرفاتك معها وسلوكياتك، كلما ازدادوا اتزانًا في النفس والسلوك، 
مما يكون دافع لهم لتلقي العلم، وحافز للإبداع الفكري والثقافي، ومنطلق للنجاح، يفيدون بذلك انفسهم ويصبحوا عناصر ايجابية فعالة تفيد من حولهم وثمرة طيبة في المجتمع الذي يعيشون فيه.

#يسري_عبد_العزيز 
#Yousry_alfa689
 

إقرأ ايضا