الشبكة العربية

الأحد 15 ديسمبر 2019م - 18 ربيع الثاني 1441 هـ
الشبكة العربية

كيف تتخطى آلامك وتتجاوز إحباطاتك وتغير حياتك؟

download

نتعرض خلال حياتنا لعقبات ومصاعب تجعل البعض يشعر بالإحباط واليأس وعدم القدرة على بذل مزيد من الجهد على المستوى الشخصي أو العائلي أو المهني. في هذه الأوقات العصيبة، نحتاج الى حافز، الى طرق ووسائل نغير بها حياتنا، وتساعدنا على تطوير وتحسين أحوالنا ودعم قدرتنا النفسية.فكل منا لديه القدرة على تحديد مستقبله، كل منا مسؤول عن عن تجاربه الخاصة. إن الاحساس الدائم بالنقد والسخط على الأوضاع والأحوال، من السمات المدمرة للذات وقد تتسبب في تسلل المرض الى أجسامنا في كثير من الأحوال.
إن كل لحظة في الحياة من الممكن إعتبارها إنطلاقة جديدة، نغادر من خلالها الماضي ونبدأ بها مرحلة جديدة. في الواقع،لا يوجد شخص له القدرة على التأثير أو السيطرة علينا، نحن المتحكمون في نجاحنا أو فشلنا، نحن المتحكمون أولا وأخيرا في أفكارنا وأقوالنا التي تشكل خبراتنا. حينما نمنح انفسنا السلام الداخلي والتوازن العقلي والإتزان الوجداني. سينعكس ذلك على حياتنا فعليا.
وقد يشكو الناس من سوء الأحوال المالية، أو من فشل العلاقات الشخصية، أو من إضطراب أمور الحياة بشكل عام، ويترتب على ذلك شعور بالسقم والتعب. مهما كانت المشكلة، لابد أن نضع شئيا واحدا أمام أعيننا: ألا وهو "حب الذات". الحب بوجه عام هو العلاج السحري لكل الأمراض، وحب الذات يصنع المعجزات. ،نحن لا نقصد بذلك الأنانية و الغرور، فهذا بالطبع ليس حباً، لكننا نعني "بحب الذات" الشعور بقدراتها العقلية وإمكانياتها البدنية، وهو إحترام الذات بشكل عام وعدم التقليل من شأنها. فعدم تقدير الذات هو صورة من صور عدم حب الذات. في هذه الحالة، علينا أولا الإبتعاد عن الأشخاص الذين لا يشعرون بالتقدير تجاهنا أو ينقصون من قدرنا أو تشوب معاملتهم شئ من الإحتقار. علينا كذلك استبعاد الأشخاص الذين لا يحملون لنا الطاقة الإيجابية من حياتنا.    
علينا ان نذكر دائما أن هناك مدبرا لهذا الكون يتصف بالحكمة البالغة، وهو كفيل بتقديم الحلول والمعالجات لجميع مشكلاتنا. إننا نؤمن بهذه القوة، وموقن بأنها تأتيني حينما أحتاجها، في الوقت والمكان الملائمين، لذلك نجد الكون من حولنا متوازن ومتكامل

 

للتواصل  [email protected]
أو الفيس بوك :  https://www.facebook.com/hmsatelqlop99/

 
 

إقرأ ايضا