الشبكة العربية

الإثنين 16 ديسمبر 2019م - 19 ربيع الثاني 1441 هـ
الشبكة العربية

خدعني حبيبي وأفقدني عذريتي وأفكر في الانتحار

5a9be6eed1c1c1


أنا فتاة عندي 18عام ، لم أكمل تعليمي بعد وفاة والدي. أخواتي كانوا بيغيروا من نظرات الشباب لي ،قالوا أني جميلة واحنا ساكنين في منطقة شعبية، وكانوا خايفين عليا. المشكلة بدأت لما صديق أخي بدأ يهتم بي، كان يأتي للبيت وينظر لي حينما أقدم لهم الشاي. هو كان ساكن في نفس الشارع ويتابعني كلما خرجت أشتري لوازم البيت. في يوم إتصل بي وقال إنه بيحبني بجنون. تعلقت به جدا، وسألته هيعمل ايه، قال أنه هيطلبني للزواج. هو عرفني على عائلته وكلم أهلي، لكن اخوتي رفضوا تماما، لأنه كان كثير الشجار في الشارع وقالوا انه بيدخن حشيش. تحطم قلبي تماما، و شعرت أن العالم انتهي وفكرت في الانتحار. كل مرة اخوتي ياخدوا مني التليفون ويضربوني، افكر إما انتقام منهم أو أقتل نفسي. المهم فشل حبيبي يقنعهم انه سيتغير ويبدأ شغل جديد ويتوقف عن شرب الحشيش. وفي يوم طلب يقابلني. قال إن عنده حل لمشكلتنا. قابلني وكانت أمه معاه. قالت لي يا بنتي إحنا عايزينك في الحلال، بس اخواتك رافضين. ولو تركتي ابني هيموت، نضعهم أمام الأمر الواقع. لو اتجوزتي ابني هيكونوا أمام الأمر الواقع، ولازم يعلنوا موافقتهم على زواجكم أمام الناس. وافقت بدون تفكير، لأن حياتي من غير حبيبي مستحيلة. ذهبت معنا لمحامي كتب لنا عقد زواج وتركتنا في شقة بتاعتهم في منطقة بعيدة عن شارعنا. وتقابلنا اكثر من مرة في نفس المكان. وبعد فترة شعرت انه لا يتصل كالعادة كل يوم، وأخبرته ان عريس اتقدم لي واخواتي موافقين عليه، فلم يهتم.. انا مش عارفه اتصرف، واهلي لو عرفوا الحكاية هيقتلوني. أنا مجروحة واحساسي انه خدعني، جرح كبير لكرامتي.أفكر في الإنتحاركثرا وأعترف اني كنت غبية لأني صدقته وفقدت شرفي. أنا نادمة ندم شديد، خاصة أنه تخلى عني بسهولة وأنا اظن انه يلقي شباكه على فتاة أخرى. لا اعرف كيف آخذ حقي منه، وانتقم لشرفي وكرامتي وعفتي . ارجوكم أحتاج حل لمشكلتي ولا تلوموني فقد كنت ضحية لإنسان بدون ضمير...
الرد...
تألمت كثيرا لمشكلتك صغيرتي... يبدو أنك لصغر سنك وقلة خبرتك، وقعتي فريسة لأناس فقدوا معنى الإنسانية، وعملوا على إحكام شباكهم حولك. واشد ما يؤسفني هو تواطؤ هذه الأم التي سمحت لنفسها أن تخدع وتضلل فتاة في عمر بناتها، فلم ترعى بذلك حق الجيرة، بهدف إرضاء نزوات ورغبات إبنها.
حبيبتي... باب التوبة مفتوح دائما، ورحمة ربك وسعت كل شيئ... قفي على بابه وانتظري أن يفتح لك، ستجدين آفاقا أكثر رحابة من عالما الذي غادرتة الرحمة والإنسانية... لا تفكري في الانتقام ، فربك سيقتص لك وسيكون إنتقامه مروعا... وستشاهدين بنفسك آياته وسترين عجائب قدرته فيمن ظلمك. وإياك أن تأخذك الأفكار الشيطانية للتخلص من حياتك، فتصلحي خطأ بخطأ أكبر.
 غالبا ما يصم أبناؤنا وبناتنا آذانهم رافضين نصائح الأهل، وهم أكثر خبرة وأكثر حنكة. فأسرتك حينما رفضت هذا الشاب بسبب سوء خلقه وإدمانه المخدرات، و بذلك لن يكون أمينا عليك. انصحك أن تروي لأمك كل ما حدث، فهي الوحيدة القادرة على مساعدتك، وهي سندك بعد المولى سبحانه وتعالى...  

 

للتواصل  [email protected]
أو الفيس بوك :  https://www.facebook.com/hmsatelqlop99/

 
 

إقرأ ايضا