الشبكة العربية

الخميس 29 أكتوبر 2020م - 12 ربيع الأول 1442 هـ
الشبكة العربية

اكتشفت أن زوجي شاذ جنسيا ولا أستطيع مواجهة أهلي والمجتمع

820192191255777758030


انا في مشكلة مش لاقيالها حل . انا عمري ٢٧ سنه اتجوزت من سنتين ونص وعندي ولد عمره سنه ونص . جوزي شخص دارس ومتفهم تماما وبيساعدني في مسؤولياتي جوا البيت وفشغلي ومريح جدا وبيقدر كل حاجه انا بعملها معنويا وماديا. بس من فترة بدأت أشك في علاقته الزوجية معي بدأت احس ببروده اتجاهي وفتحت موبايله ولقيت الكارثة ، لقيت مسجات وصور وفيديوهات لعلاقاته مع رجاله والموضوع من قبل الجواز وقبل الخطوبة حتى الظاهر انه من ايام جامعته !!!!!!!!!!!!! عشان كده مش بيتبسط معايا ولا بيبادر انه يقرب مني لفترة طويله اوي توصل لأشهر عادي عنده ! وحتى علاقته معي باردة جدا وكإنها تأدية واجب فقط اكيد انتي فهماني ك ست ! هو كشخص بقدر أقول انه الحياه معاه جدا مريحة واي ست بتتمنى راجل شبهه ولكن هي دي الحاجه الوحيده الغلط فيه . انا مش قادرة احكي لحد ولا حتى لأمي لأنه بالنهايه أبو ابني وسمعته من سمعة ابني. انا صارحته وأنكر كل شيء وحلف انه مفيش حاجه من ده ، وبقى حريص انه يمسح اول بأول اي حاجه فموبايله وبيتعامل في البيت كإنه مفيش حاجه. ومن يومها وانا فحيره ودوامه مش عارفه اطلع منها ، أسيبه واعيش انا وابني لوحدنا ؟! ولا أفضل معاه واحاول أصلح منه ؟! ولو ح اصلح حبدأ ازاي ؟! ومن فين ؟! وايه يضمني انه ما يرجعش بعد فتره لنفس القصه واوصل انا لخيبة امل بعد التعب ؟! انا عارفة انه ربنا وضعني في المكان ده والمشكله دي لحكمة ولانه ربنا عارف اني قد اللي بيحصلي ويمكن جابني في المشكله دي عشان اكون سبب في شفاؤه من المرض ده لاني بقيت موقنه انه مرض ! انا بقالي ٦ شهور عارفه القصة دي ومش عارفه اوصل لقرار يريحني ويحسسني اني بعمل الصح ! خاصة انه موضوع الطلاق عند اهلي شبه مستحيل الا لأسباب قاهرة ، وانا حتى لو قررت الطلاق الموضوع ده مش حيعرفه حد ابدا وحتحجج بأي سبب للانفصال (دا لو قررت الانفصال طبعا) ، انا مش ح اقول اني بحبه لدرجة مش قادره اتخلى عنه ، انا بس مش عاوزه اخد قرار واندم عليه حتى لو بعد ٢٠ سنه خاصة وانا عندي طفل ، عاوزة القرار الصح . يا ريت تساعديني لاني بجد حاسه اني فكابوس وبكلمك وانا خجلانه من اللي بقوله بس مش قادره احكي لحد ومش لاقيه اللي يساعدني حتى لو برأي ! وأتمنى السرية التامة وشكرا .
الرد...
اشكرك على ثقتك بهمسات القلوب... وأقدر الأزمة التي تعيشين فيها دون أن تتمكني من البوح لأقرب الناس، لحساسية الموضوع ومساسه بشخص زوجك ، والد إبنك..
أعرض عليك أولا رأي الطب النفسي في المشكلة، لكي نتبين أفضل وسائل العلاج. يقول الدكتور جمال فرويز، أستاذ الطب النفسي بجامعة القاهرة :" إن المجتمع الغربي يبرر سلوك الشواذ عن طريق الترويج لفكرة أن الشذوذ سببه إضطراب جين QX28، وهو المسؤول عن ذلك التحول، ويوجد عند الانسان منذ لحظة ولادته. بينما أكدت جميع الدراسات و الأبحاث التي تمت في هذا التخصص أن ذلك الجين لا يوجد عند البنات والسيدات، ولا يوجد كذلك بين الحيوانات. حيث يحاول الغرب تبرير ذلك الفعل الشاذ باي شكل من الأشكال".
وأضاف دكتور فرويز أن اسباب وصول الشخص للشذوذ الجنسي يأتي بسبب فتور علاقته بالأب ، أو تعرض الطفل لإعتداء جنسي في فترة الطفولة أو الشباب، مما يؤثر على نفسيته فيفضل إقامة علاقة مع بني جنسه. وأوضح الدكتور جمال فرويز أنه "على المريض أن يعترف اولا بكونه شاذ جنسيا ،ويدرك خطورة هذا الأمر، لأن نهاية الشذوذ الإصابة بالايدز والأمراض البكتيرية، والأمراض الجنسية العديدة التي تنتهي بالوفاة، فضلا عن الحرمة الدينية للأمر"
وقد أوردت رأي أحد أهم أساتذة الطب النفسي لأبين أن الشذوذ ليس مرضا يلزمنا التعاطف مع المصاب به - نظرا لأننا لا نختار الاصابة بأمراض الكبد والقلب وخلافه- بل إنحراف سلوكي تقع مسؤوليته على الشخص نفسه، مثل إدمان المخدرات مثلا. لكنني شعرت برغبتك في الوقوف بجوار زوجك  بسبب مواصفاته الشخصية وطيبته ،ولكونه والد إبنك، ولأنك تحبينه كما يبدو من خلال سطورك، وهذا ما لا الومك عليه مطلقا... بل أشكر لك هذه الرغبة في مساندته ودعمه للتخلص من هذه الكارثة التي وقع فيها. لكني أود أن أوضح لك أن أمامك وأمامه كثير من العمل الجاد والجهد. وعليك أن تحذريه من الإستسلام، لأنه الطريق الى الهاوية.
هناك عدد من الطرق والوسائل الهامة التي تساعده على الإقلاع من هذا السلوك، أولها الإقرار أن هناك مشكلة،  تحتاج للحل، ومع المثابرة وبذل الجهد المطلوب سيصبح إنسانا طبيعيا ، لو أراد ذلك بصدق. أولا : ما الذي يشعل الرغبة لديه تجاه الجنس الآخر، بمعنى أن يبتعد عن المثيرات : خيالات جنسية شاذة، مواقع إباحية، عناق الأصدقاء الذكور... عليه أن يكتب كل المثيرات ويحاول بجدية أن يبتعد عنها و يتلافاها.
ثانيا : عدم التواصل بأي شكل من الأشكال مع أي رجل مارس معه الشذوذ، أو يعرف أن لديه تلك الميول . ويبتعد كذلك عن الأماكن التي يتردد عليها الشواذ، من كافيهات أو نوادي، أو مواقع تجمعهم. عليه كذلك البعد عن المكان الذي كانوا يمارسون في تلك الرذائل، وكل ما يذكره بتجاربه السابقة في هذا السياق. وهذا يحتاج لكثير من الصدق والجدية والعزيمة.
ثالثا : استبدال أصدقاء السوء بأصدقاء أسوياء، لأن الأنسان لا يمكن أن يعيش وحيدا بدون أصدقاء. وأقترح في البداية، أن تعوضيه بأصدقاء مشتركين وتعرضي عليه زيارة فلان وزوجته أو الخروج في رحلات مشتركة بين الأصدقاء، تحاولين بها ملء فراغه وتشد من عزيمته للثبات.
رابعا : محاولة خلق شعور بالنفور من هذا الفعل المشين، وهذا باللجوء لأحد المعالجين، حيث يقوم المريض باستحضار أو استدعاء الشعور بالإثارة من الجنس المثلي، وفي قمة هذا الشعور، يتلقى مثيرا منفرا ، كرائحة نتنة، أو دواء يثير الغثيان، أو مثير مؤلم ، فيقوم العقل، مع تكرار التجربة ، بالربط بين هذه المثيرات، وهذه المشاعر بصورة مقززة أو مؤلمة. 
خامسا : تطوير قدرته في التحكم في سلوكه، فعندما نكون في سوبر ماركت  بدون رقابة، ويكون في متناول ايدينا أخذ بعض المعروضات و البضائع، أو الإستيلاء على بعض الأموال، لكننا نمنع أنفسنا على الفور، ومع الوقت تصبح قدرتنا على التحكم في أنفسنا أكبر وأقوى، نحاول ان تذكر أن هذا عمل غير أخلاقي، أننا نكره أن يأخذ الغير ما نملكه، نتذكر العقوبة الربانية، أو تعب صاحب المتجر في تحصيل ماله...
وأخيرا، أحب أن أوضح لك أن التحسن لا يأتي فجأة، بل مع الوقت والجهد والمثابرة، حدثيه عن الحالات التي شفيت وتعيش حياة هانئة بعد معاناة طويلة وإملائي نفسه بالأمل .. ذكريه دائما أن عليه أن يشكر ربه الذي منحه أسرة جميلة وزوجة محبة وإبنا رائعا، فعليه أن يستمتع بحياته ويهنأ بها.. أرجو أن يوافق إستشارة و متابعة طبيب متخصص، سيخفف هذا من العبء عنك ويعجل بالشفاء بإذن الله...

 

للتواصل  [email protected]
أو الفيس بوك :  https://www.facebook.com/hmsatelqlop99/

 

إقرأ ايضا