الشبكة العربية

الجمعة 05 يونيو 2020م - 13 شوال 1441 هـ
الشبكة العربية

"يوميات كورونا"| أول وفاة في ليبيا.. محاكمة المئات بالمغرب.. وتونس تعيد العالقين

thumbs_b_c_4f9ea8ed442ae919cebeb8c45bd23566

أعلن المركز الوطني لمكافحة الأمراض في ليبيا (حكومي)، مساء الخميس، تسجيل أول حالة وفاة بسبب فيروس كورونا في البلاد.

وقال المركز، التابع لحكومة الوفاق الوطني، المعترف بها دوليا، في بيان، إنه تسلم عينة أخذت من امرأة بعد وفاتها تبلغ من العمر (85 عاما)، وبعد إجراء فحص فيروس كورونا لها، تبين أنها مصابة.

وأضاف أن "هذه أول حالة وفاة تسجل في البلاد بسبب كورونا".

وبتسجيل حالة الوفاة هذه يصبح إجمالي ضحايا كورونا في ليبيا، 11 إصابة بينهم حالة وفاة واحدة، وحالة تعافي، حسب بيانات المركز الوطني لمكافحة الأمراض.


وفي المغرب، أعلنت السلطات، إحالة 334 شخصا إلى المحاكمة، لـ"خرقهم حظر التجوال"، التي أعلنتها البلاد للحد من انتشار فيروس كورونا.

وقالت رئاسة النيابة العامة في المغرب، في بيان لها، إن "النيابات العامة في محاكم المغرب تابعت ما مجموعه 4835 شخصا قاموا بخرق حالة الطوارئ الصحية (حظر التجوال)".

وأضافت أنها أحالت 334 شخصا من الذين خرقوا حظر التجوال إلى المحاكمة "في حالة اعتقال".

وأشارت إلى أن المحاكم أصدرت في حق مجموعة من الأشخاص المتابعين (لم تذكر عددهم)، أحكاما بالسجن إلى جانب دفع غرامات مالية.

كان المغرب فرض حظر تجوال ليلي أواخر مارس الماضي يستمر حتى 20 أبريل الجاري في إطار إجراءات مكافحة "كورونا".

ومساء الخميس، أعلنت وزارة الصحة المغربية ارتفاع عدد المصابين بفيروس كورونا إلى 708 إصابة، من بينهم 44 وفاة.

وفي تونس، أعلن رئيس الحكومة التونسية، إلياس الفخفاخ، أن بلاده تعمل على إجلاء 2200 من مواطنيها مازالوا عالقين خارج البلاد، وذلك في إطار التوقي من وباء كورونا المستجد(كوفيد-19).

وقال في حوار بثّه التلفزيون الرسمي التونسي، مساء الخميس، إنه "سيتم في مرحلة أولى إجلاء 470 تونسيًا عبر الخطوط الجوية، و370 آخرين عبر البرّ (ليبيا والجزائر)، من جملة 2200 عالقين في الخارج، موزعين بين دول إفريقية وأوروبية، أما البقية سنحاول إجلاءهم قريبا".

وأضاف أن "ألفا و25 تونسيا عادوا من الخارج مؤخرًا، وهم في الحجر الصحي الإجباري من جملة 18 ألفًا تقريبًا خضعوا للحجر".

من جهة أخرى، شدّد رئيس الوزراء على أن "كل الاستعدادات الصحية موجودة حال تفاقم الوضع الوبائي، وهذه الاستعدادات تشمل خاصة من هم بالصفوف الأولى لمقاومة الوباء على غرار الأطباء وموظفي قطاع الصحة والأمن والجيش وعمال النظافة".

وتابع "وصلنا إلى الآن إلى إجراء أكثر من 5 آلاف تحليل طبي للكشف عن الوباء، ويوم 10 أبريل الجاري سنصل إلى إجراء بـ 10 آلاف تحليل".

ولفت إلى أنه "سيتم استيراد 400 ألف تحليل سريع للكشف عن الوباء في حدود 10 أبريل، كما سيقع رفع عدد المخابر الطبية في عدّة مناطق داخل البلاد".

وتابع الفخفاخ "تم تجهيز 2500 غرفة جديدة للحجر الصحي الإجباري وتخصيص 4 آلاف مكان في مبيتات جامعية(سكن لطلاب الجامعات)؛ لإيواء المصابين، وسيكون لدينا في غضون أسبوع 10 آلاف شخص في الحجر الصحي الإجباري".

كما تم توفير مخزون يتكوّن من 20 ألف علبة من دواء الكلوروكين لمعالجة المرضى بالفيروس، وفق الفخفاخ

واعتبر رئيس الحكومة أنه "إلى حد الآن طريقتنا الاستباقية في مواجهة الوباء ناجعة تقدمنا بسرعة كبيرة ووصلنا إلى الحجر الشامل الذي بدأ يعطي النتيجة المطلوبة رغم أنه ليس بالشكل الذي نريد".

وذكّر الفخفاخ بجملة الإجراءات الاجتماعية والاقتصادية الاستثنائية التي اتّخذتها حكومته، الأسبوع الماضي والتي ارتكزت على تخصيص اعتمادات بقيمة 2.5 مليار دينار(ما يعادل مليار دولار)؛ لتوفير مساعدات للفئات والقطاعات المتضرّرة جرّاء أزمة كورونا.

وفي وقت سابق الخميس، أعلنت وزارة الصحة التونسية، ارتفاع إجمالي المصابين إلى 455، بينهم 14 حالة وفاة.

وحتى مساء الخميس، اقترب عدد المصابين بكورونا من مليون حول العالم، توفي منهم أكثر من 51 ألفا، فيما تعافى ما يزيد عن 210 آلاف آخرين.
 

إقرأ ايضا