الشبكة العربية

الثلاثاء 27 أكتوبر 2020م - 10 ربيع الأول 1442 هـ
الشبكة العربية

نتائج مذهلة.. أول عقار لفيروس كورونا يتم تجربته بنجاح على البشر

فيروس-كورونا

نجح الأطباء في الولايات المتحدة في إنقاذ حياة مرضى مصابين بفيروس كورونا، من خلال استخدام عقار "ريميسيفير"، الأمر الذي قد يساعد العالم على التخلص من الفيروس الذي صنفته منظمة الصحة العالمية "جائحة عالمية".

وقال جورج طومسون، أخصائي الأمراض المعدية في مركز كاليفورنيا الطبي في جامعة ديفيس، وأحد أعضاء الفريق الذي عالج امرأة مريضة لمجلة "ساينس"، إن هذه السيدة "اعتقدنا أنهت ستموت"، بعدما ثبت إصابتها بالفيروس في 26 فبراير.

وبعد 36 ساعة من دخول المرأة – التي لم يكشف عن هويتها لأسباب قانونية- المستشفى، قرر الأطباء علاجها باستخدام "ريميسيفيدير"، الذي يتم إعطاؤه عن طريق الوريد بالتنقيط و"يشل إنزيمًا يسمى RNA polymerase –يؤدي إلى مضاعفة أعداد الفيروسات، وفق ما نقلت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية.

وحصل الأطباء على إذن من هيئة الأغذية والعقاقير لاختبار عقار " ريميسيفير" خارج إطار التجارب السريرية على حالة السيدة المريضة التي وصفت حالتها بأنها "حرجة".

وكانت المفاجأة، أنه بعد يوم من دخول المرأة المستشفى، بدأت حالتها في التحسن. ووصف الطبيب الذي لم يكشف عما إذا كانت قد خرجت من المستشفى حالتها بأنها جيدة.

واستخدم العقار "ريميسيفير" في علاج 14 أمريكيًا أثبتت إصابتهم بالفيروس بعد أن سافروا على متن سفينة "أميرة الألماس" السياحية.

من جهته، قال ريتشارد تشايلدز، الجراح المساعد وأخصائي الرئة في المعاهد الوطنية للصحة، لصحيفة "وول ستريت جورنال"، إن المرضى عولجوا بالعقار التجريبي في مستشفى ياباني.

وأضاف أن حالات المرضى كانت "حرجة ومتوسط أعمارهم 75 سنة"، وكان من المحتمل أن يموت الكثير منهم خلال فترة زمنية قصيرة، إلا أنه بعد أسبوعين لم يمت أحد، ولا يزال أكثر من نصفهم يتعافى من الفيروس.

لكن الطبيبين يشددان بضرورة إجراء المزيد من الاختبارات فيما يتعلق بالعقار المستخدم.

وقال "طومسون" إن الدواء يمكن أن يسبب تسمم في الكبد لدى بعض المرضى، ويقول إن شركات أخرى تقدمت أيضًا بأدوية تجريبية يمكن أن تكون فعالة.

وقال "تشايلدز"، إن العقار "ريميسيفير" سيستغرق بعض الوقت لمعرفة تأثير الدواء.

في الأثناء، بدأت جامعة "نبراسكا"، "تجربة سريرية عشوائية ومضبوطة" لتقييم سلامة وفعالية الدواء لدى البالغين في المستشفى الذين تم تشخيصهم على أنهم مصابون بالفيروس".

وحتى الأحد، أصاب "كورونا" نحو 158 ألفًا في 155 دولة وإقليًما، توفي منهم قرابة 5 آلاف و850، أغلبهم في الصين وكوريا الجنوبية وإيطاليا وإيران.

وأجبر انتشار الفيروس على نطاق عالمي دولاً عديدة على إغلاق حدودها ووقف الرحلات الجوية وإلغاء فعاليات عدة، ومنع التجمعات بما فيها الصلوات الجماعية.
 

إقرأ ايضا