الشبكة العربية

الأحد 31 مايو 2020م - 08 شوال 1441 هـ
الشبكة العربية

"كورونا" يضرب الصين مجددًا ويثير مخاوف من موجة جديدة

thumbs_b_c_56a426b494f4d41f6c855d137e3b1b78

مع ظهور إصابات جديدة بفيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) خلال الأسابيع القليلة الماضية، عزلت الصين أكثر من 100 مليون شخص في محافظة جيلين شمال شرقي البلاد.

وتم عزل 108 مليون نسمة، بعد أن سجلت حالة وفاة واحدة و34 إصابة جديدة بمرض (كوفيد-19) في محافظة جيلين، حيث بلغ مجموع عدد الإصابات المؤكدة 127 حالة، فيما بلغ مجموع الوفيات حالتين منذ ظهور الفيروس نهاية العام الماضي.

وأوقفت السلطات الصينية، حركة النقل على متن القطارات في المنطقة، كما أغلقت المدارس. وتم فرض الحجر الصحي على عشرات آلاف الأشخاص.

وقال مسؤولون في مدينة شولان إن قيودًا صارمة فرضت هناك، في محاولة لاحتواء انتشار الفيروس. وسيسمح لشخص واحد فقط في العائلة الواحدة بالخروج مدة ساعتين يوميًا، لاقتناء الحاجيات الأساسية.

ولا يعرف مصدر الحالات الجديدة، لكن مسئولين في قطاع الصحة يقولون، إنه ربما تكون مجموعة من الناس العائدين من روسيا وراء انتشار المرض من جديد.

كانت محافظة ووهان هي الأخرى شهدت ظهور 6 حالات إصابات جديدة الأسبوع الماضي، بعد أن ظلت 35 يوما دون تسجيل أي إصابة منذ رفع الإغلاق.

وعلى الرغم من أنها لم تفرض هناك الحجر الصحي من جديد، لكن السلطات بصدد اجراء اختبارات على جميع السكان في المدينة، وعددهم 11 مليون نسمة.

ولا تزال الموجة الثانية في الصين احتمالًا حقيقيًا. وقد تم طلب إغلاق جديد في مدينة شولان شمال شرق البلاد ، بعد الإبلاغ عن العشرات من حالات (كوفيد – 19) الجديدة.

وكان المستشار الصحي الرفيع للحكومة الصينية تشونج نانشان حذر من أن الصين تواجه موجة إصابات ثانية محتملة بفيروس كورونا جرّاء نقص المناعة في أوساط سكانها.

وقال تشونج لشبكة "سي إن إن" إن "الأمريكية، إن غالبية الصينيين حاليا لا يزالون عرضة للإصابة بكورونا جراء نقص المناعة".

وأضاف: "نواجه تحديًا كبيرًا"، مشيرًا إلى أن الوضع في الصين "ليس أفضل في الوقت الحالي مما هو الحال عليه في الدول الأخرى على ما أعتقد".

وفي الوقت نفسه، ألمح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى أنه يعتقد أن الانتشار الكارثي لفيروس كورونا بالولايات المتحدة، حيث يرتفع عدد الوفيات إلى 100 ألف، ربما كان "عملاً متعمدًا".

وقال في حديثه أمام مائدة مستديرة في البيت الأبيض أمس: "بمجرد دخول الطاعون، كما أسميه، قلت: كيف سمحوا لذلك؟ لماذا لم تدخل في أقسام أخرى من الصين؟ "لماذا منعوه من مغادرة ووهان، لكنهم لم يمنعوه من الذهاب إلى بقية العالم بما في ذلك الولايات المتحدة؟ لماذا هذا؟".

وبعد شهور من تدابير الإغلاق والحد من السفر في الصين، تمكن البلد الآسيوي العملاق بدرجة كبيرة من احتواء فيروس كورونا المستجد.

لكن سرت المخاوف من موجة ثانية مع ظهور مجموعات من الإصابات في المقاطعات الواقعة في شمال شرق البلاد ومدينة ووهان حيث ظهر الوباء أول مرة.
 

إقرأ ايضا