الشبكة العربية

الإثنين 03 أغسطس 2020م - 13 ذو الحجة 1441 هـ
الشبكة العربية

فيروس كورونا يصل إسرائيل

2020_2_16_6_43_9_545

سجلت الإسرائيلية، الجمعة، أول حالة إصابة بفيروس "كورونا"، وهي لأحد ركاب السفينة "دايمند برينسيس" (أميرة الماس) العائدين إلى إسرائيل.

ووصل اليوم إلى إسرائيل 11 إسرائيليًا بعد أن خضعوا لحجر صحي لمدة أسبوعين على متن السفينة السياحة "دايموند برينسيس" في اليابان، بعد التأكد من أنهم يتمتعون بصحة جيدة.

لكن الفحوص الجديد التي أجريت لهم اليوم في إسرائيل أظهرت أن أحد الركاب، يحمل فعلاً الفيروس.

وأشارت وسائل إعلام إسرائيلية إلى أن الإسرائيليين الـ11، تم تحويلهم فور وصولهم إلى مجمع العزل الذي تم إعداده لهم مسبقًا في المستشفى، ووضع كل شخص منهم في غرفته المنعزلة، حيث سيخضعون إلى حجر صحي مرة أخرى في إسرائيل.

وكانت وزارة الصحة الإسرائيلية، قررت إخضاع أي إسرائيلي يصل من منطقة جنوب شرقي آسيا إلى الحجر الصحي لمدة 14 يومًا.

وتوفي أمس إثنان من ركاب السفينة "دايموند برنسيس"، جراء الإصابة بفيروس كورونا الجديد، بعد يوم واحد من بدء السلطات اليابانية إجلاء الركاب على متنها.

وقالت وكالة كيودو اليابانية، إن أكثر من 500 سائح في السفينة، مصابون بالفيروس، وإن رجلاً وامرأة في الثمانينات من العمر، توفيا بسبب كورونا الجديد.

وبعد أن ظلوا أسبوعين في الحجر الصحي قبالة يوكوهاما في اليابان، بدأ ركاب السفينة التي تفشى فيروس كورونا بين ركابها الأربعاء بمغادرتها.

وقالت وكالة أنباء "كيودو" اليابانية، إن الركاب الذين تبين عدم اصابتهم بالفيروس بعد خضوعهم لفحوصات طبية، بدأوا بالنزول أخيرًا إلى اليابسة، بعد أن أكملوا فترة حجر صحي مدتها 14 يوما على متن السفينة.

ويقول المسؤولون اليابانيون إن عملية نزول الركاب ستتواصل ثلاثة أيام على الأقل.

وتحتجز السلطات اليابانية السفينة "أميرة الماس" منذ 3 فبراير، لإجراء الفحوصات اللازمة للركاب والطاقم للتأكد من عدم حملهم الفيروس، ومرور فترة الحجر الصحي (مقررة بـ14 يومًا).


وفي 4 فبراير الماضي، فرضت اليابان الحجر الصحي على السفينة، التي تحمل على متنها أكثر من 3 آلاف و500 شخص، بعدما رست في ميناء يوكوهاما القريب من العاصمة طوكيو، بسبب وجود حالة إصابة بالفيروس.

وظهر الفيروس الغامض في الصين، لأول مرة في 12 ديسمبر 2019، بمدينة ووهان (وسط)، إلا أن بكين كشفت عنه رسميًا منتصف يناير الماضي.

وأعلنت منظمة الصحة العالمية في وقت سابق حالة الطوارئ على نطاق دولي لمواجهة تفشي الفيروس، الذي انتشر لاحقًا في عدة بلدان، ما تسبب في حالة رعب سادت العالم أجمع.
 

إقرأ ايضا