الشبكة العربية

الإثنين 16 ديسمبر 2019م - 19 ربيع الثاني 1441 هـ
الشبكة العربية

فقدت جنينها بعد ولادته.. ولم تتوقف عن الرضاعة لأكثر من 60 يومًا

333


بعد أن توفي مولودها في غضون ثلاث ساعات من ولادته، لم تتوقف أمريكية عن ضخ اللبن من صدرها لمدة 63 يومًا، لتقوم بتجميده، ومن ثم التبرع به لأطفال آخرين.

وكانت سييرا سترانجفيلد من ويسكونسن بالولايات المتحدة ولدت طفلاً بعد 25 أسبوعًا من حملها وتوفي في المستشفى في 5 سبتمبر الماضي، بسبب حالة وراثية نادرة تعرف باسم "التثلث الصبغي 18" (وتعرف أيضًا باسم متلازمة إدواردز، التي تعرقل بشدة التطور الطبيعي).

بينما تحتوي كل خلية داخل الجسم عادة على 23 زوجًا من الكروموسومات، تحدث "متلازمة إدواردز" عندما يكون لدى الطفل ثلاث نسخ من الكروموسوم 18 ، بدلاً من نسختين.

يحدث تطور الكروموسومات الثلاثة عادة بشكل عشوائي أثناء تكوين البويضة أو الحيوانات المنوية.

وعلى الرغم من وفاة مولودها، صممت الأم على مساعدة الآخرين، وفي 7 نوفمبر الجاري، تبرعت بما أنتجته خلال 63 يومًا من حليب الأم لوحدة العناية المركزة للمواليد الجدد.

وكتبت عبر "فيسبوك": "عندما اكتشفت أنني حامل مرة أخرى، لم أكن أريد أكثر من النجاح في الرضاعة الطبيعية. لكن عندما علمنا بتشخيص صموئيل، عرفت أن ذلك لن يحدث. مجرد أمل آخر أخذ مني".

وتابعت: "قبل وفاة صموئيل، قلت لنفسي إنني سأضخ حليبي للتبرع.. لم أستطع إنقاذ حياة صموئيل ، لكن ربما أستطيع إنقاذ حياة طفل آخر".


وتحدثت عن تجربتها قائلة: "الضخ ليس لضعاف القلب. إنه صعب. عقليًا وجسديًا. إنها أصعب عندما لا يكون لديك طفل"، وفق ما نقلت صحيفة "ذا صن" البريطانية.

واستدركت: "كان هناك أوقات كنت غاضبًا، لماذا كنت أستيقظ في منتصف الليل لهذا؟ "الجزء الآخر مني شعر أن هذا هو الشيء الوحيد الذي يربطني بصموئيل هنا على الأرض. أتمنى أن يكون فخورًا بي!".


وتبرعت الأم بالحليب لبنوك الحليب (NICU). تقول: "كان المشي عبر أروقة المستشفى مجرد خطوة أخرى في الشفاء. وأنا أعلم، (لأنني شعرت به)، أن صموئيل كان معي هناك".

أوضحت الأم أنها تأثرت بالرد الذي تلقته عبر الإنترنت وتريد زيادة الوعي بالحالة النادرة.

 
 

إقرأ ايضا