الشبكة العربية

الثلاثاء 24 نوفمبر 2020م - 09 ربيع الثاني 1442 هـ
الشبكة العربية

عالم يصيب نفسه بكورونا مرتين: مناعة القطيع لا جدوى منها

34957024-8889269-image-m-21_1603899307861

قال عالم روسي أصاب نفسه في إحدى التجارب بفيروس كورونا المستجد ليصاب بالفيروس للمرة الثانية، إن الآمال في الحصول على مناعة القطيع مبالغ فيها.

وأصيب الدكتور ألكسندر تشيبورنوف (69 عامًا) بفيروس كورونا لأول مرة في رحلة تزلج إلى فرنسا في فبراير.

وبعد تعافيه إثر العودة إلى الوطن في سيبيريا دون الحاجة إلى دخول المستشفى، أطلق هو وفريقه في معهد الطب السريري والتجريبي في نوفوسيبيرسك دراسة عن الأجسام المضادة لفيروس كورونا.

وقال إنهم درسوا "الطريقة التي تتصرف بها الأجسام المضادة، ومدى قوتها، ومدة بقائها في الجسم" ووجدوا أنها تتناقص بسرعة"، وفق ما نقلت صحيفة "ديلي ميل". 

وأضاف: "بحلول نهاية الشهر الثالث من اللحظة التي شعرت فيها بالمرض، لم يعد يتم اكتشاف الأجسام المضادة"، ليقرر فحص احتمال الإصابة مرة أخرى.

ومن أجل العلم، أصبح تشيبورنوف خنزيرًا بشريًا وتعرض نفسه عمدًا لمرضى كوفيد – 19 الذين لا يرتدون أي وسائل للحماية.

أضاف: "سقطت دفاعات جسدي بعد ستة أشهر بالضبط من إصابتي بالعدوى الأولى. كانت العلامة الأولى هي التهاب الحلق". 

كانت إصابته الثانية أكثر خطورة بكثير وتم نقله إلى المستشفى.

وتابع: "بقيت حرارتي فوق 39 درجة لمدة خمسة أيام. فقدت حاسة الشم ، تغيرت حاسة الشم. في اليوم السادس من المرض، كان التصوير المقطعي للرئتين واضحًا، وبعد ثلاثة أيام من الفحص، أظهرت الأشعة السينية التهابًا رئويًا مزدوجًا". 

واختفى الفيروس بسرعة. بعد أسبوعين لم يعد يتم اكتشافه في البلعوم الأنفي أو في عينات أخرى.

استنتاجه القائم على حالته هو أن مناعة القطيع هي أمل بائس. إذ أنم "الفيروس موجود ليبقى، وبينما قد تعطي اللقاحات المناعة، فمن المحتمل أن يكون مؤقتًا".

وقال: "نحن بحاجة إلى لقاح يمكن استخدامه عدة مرات، ولن يناسب اللقاح المؤتلف. بمجرد الحقن بلقاح قائم على الناقلات الفيروسية، لن نتمكن من تكراره لأن المناعة ضد الناقل الفيروسي ستستمر في التدخل".

وزعمل البروفيسور سابقًا في مركز أبحاث الفيروسات الحكومية والتكنولوجيا الحيوية في سيبيريا، صانع اللقاح الروسي الثاني ضد كوفيد – 19 المعروف باسم (EpiVacCorona)، والذي سيتطلب تكرار الحقن للحفاظ على المناعة، كما يقول مطورو اللقاح.

ويعد هو اللقاح الثاني من نوعه بعد لقاح (Sputnik V)، الذي يُعطى الآن للعاملين الأساسيين.

 

إقرأ ايضا