الشبكة العربية

الخميس 06 أغسطس 2020م - 16 ذو الحجة 1441 هـ
الشبكة العربية

طوارئ في بريطانيا لمواجهة نقص الغذاء بسبب "فيروس كورونا"

25457584-8067771-image-a-19_1583198909620

شهدت المتاجر في بريطانيا، ارتفاعًا في عمليات الشراء، في ظل حالة الذعر التي تنتاب المستهلكين مع انتشار فيروس كورونا.

في الوقت الذي وضعت فيه محلات "السوبر ماركت"، خطط طوارئ "لإطعام الأمة" في حال حدوث تصعيد مفاجئ.

وقال مسؤول تنفيذي سابق في شركة "تيسكو" - التي تمتلك العديد من المتاجر في بريطانيا وخارجها - إن تفشي فيروس "كورونا" بشكل كبير في بريطانيا من شانه أن يؤدي إلى خلو الأرفف من المعروضات، واندلاع أعمال شغب.

وأرسلت "تيسكو" إلى عملائها عبر البريد الإلكتروني محذرة من نفاد منافذ التوصيل إلى المنازل، بسبب "ارتفاع الطلب بشكل استثنائي" و"الطلبات الكبيرة بشكل خاص"، وفق صحيفة "ديلي ميل".

وهناك إقبال متزايد خصوصًا على شراء منتجات التنظيف والمعقمات اليدوية، وقد حددت صيدليات "بوتس" بيع منتجين من منظفات الأيدي بحد أقصى اثنين لكل عميل.

ويقول خبراء، إن محلات السوبر ماركت لديها خطط طوارئ للتعامل مع "أسوأ الحالات"، وعلى الرغم من الضغوط، ستضمن بقاء المواد الغذائية في المتاجر الغذائية.

وبموجب هذه الخطط، ستعمل محلات السوبر ماركت جنبًا إلى جنب مع الموردين لتقليص وتوفير الأطعمة والبقالة، بدلاً من الاهتمام بالحفاظ على إمدادات المنتجات الأساسية، حسب صحيفة "الجارديان".

ومع ذلك، حذر برونو مونتاين، كبير محللي أسواق المواد الغذائية، وهو مسؤول تنفيذي سابق في شركة "تيسكو"، قائلاً: "إذا تفشى فيروس كورونا، فسوف يؤدي ذلك سريعًا إلى حالة من الذعر والإقبال على الشراء، ما يؤدي إلى فراغ الأرفف، وأعمال شغب".

وقال: "من المؤكد أنه يتم وضع خطط مع الموردين لتوفير المنتجات عند الضرورة. هناك خطط للتعامل مع هذا الأمر. نعم، سيكون الأمر فوضويًا، ونتوقع صورًا لأرفف فارغة، لكن سيتم الحفاظ على تغذية البلد".

بينما قال أندرو أوبي، مدير قسم الأغذية والاستدامة في "بريتيش كونسورتيوم": "انقطاع الإمدادات محدود، والمنتجات يتم توفيرها جيدًا، حيث يعمل تجار التجزئة عن كثب مع الموردين، ومراقبة سلوك المستهلك لتوقع التغييرات في الطلب في المستقبل".

وأضاف إيان رايت، الرئيس التنفيذي لاتحاد الطعام والشراب: "في هذه المرحلة، عانت سلاسل الإمداد من اضطراب، لكن لا يوجد دليل على حدوث خلل كبير في الإمدادات الغذائية".
 

إقرأ ايضا