الشبكة العربية

الثلاثاء 26 مايو 2020م - 03 شوال 1441 هـ
الشبكة العربية

صورة مرعبة لرياضي بعد إصابته بكورونا.. لن تصدق كيف أصبح؟

0_earded_nurse_87574407_1855841678047907_8536493992295318140_n


شارك رجل ذو بنية رياضية، صورة له على مواقع التواصل الاجتماعي تظهر كيف أثر فيروس كورونا على جسده الذي استدعى نقله إلى المستشفى حيث بقي لنحو شهرين يخضع للعلاج.

وقال مايك شولتز (43 عامًا) وهو ممرض من سان فرانسيسكو في ولاية كاليفورنيا، في تصريحات إلى موقع "بزفيد": "أردت أن أظهر أن (ما حدث لي) يمكن أن يحدث لأي شخص"، مضيفًا "لا يهم إن كنت صغيرًا في السن أو كبيرًا، تعاني من مرض مزمن أو لا. يمكن أن يؤثر عليك" كورونا.

وسجل شولتز الذي كان يتمتع بعضلات مفتولة ويمارس الرياضة بشكل منتظم يوميًا، ولم يعاني من أي أمراض مزمنة، حوالي 23 كيلوجرامًا فقدانًا من وزنه خلال صراعه مع المرض.

وجذب الرجل الأنظار إليه بعد نشره صورة مركبة له عبر حسابه على تطبيق "إنستجرام"، قبل وبعد المرض أثارت صدمة بين متابعيه.


وأضاف أنه بعد أسابيع على مغادرته المستشفى، "كنت ضعيفا جدًا. وهذا كان أحد أكثر الأمور إحباطًا بالنسبة لي" وفق قوله.

وتابع قائلاً: "لم أكن قادرًا على حمل هاتفي، كان ثقيلاً للغاية. لم أكن قادرًا على الكتابة على هاتفي، لأن يدايا كانتا ترتجفان كثيرًا".

الآن بعد أسابيع من إطعامه عبر أنبوب، أصبح قادرًا على البدء في تناول الأطعمة مرة أخرى واستعادة الرئة لديها عملها.

كان شولتز توجه إلى المستشفى في 16 مارس بعد يومين على وصوله إلى مدينة بوسطن. وكان يشعر بالمرض قليلاً لكن لم يكن يعاني من الحمى.

وقبل أسبوع على ذلك، كان في زيارة إلى مدينة ميامي حيث حضر مهرجانا شتويًا استمر أسبوعا واستقطب آلاف الأشخاص.



بعد ثلاثة أيام على وصولهما إلى بوسطن، بدأ شولتز وصديقه يشعران بالمرض الشديد. ثم ارتفعت حرارة الأول وبدأ بعد ذلك يجد صعوبة في التنفس. كانت رئتاه تمتلئان بالسوائل.

في اليوم الأول، أعطي الممرض أكسجينا عبر أنفه باستخدام أنبوب، ثم باستخدام قناع الأكسجين، لكنه سرعان ما احتاج إلى تدخل طبي أكبر.

وبعد أربعة أيام، نقل إلى مستشفى أكبر حيث ربط بجهاز تنفس اصطناعي لمدة أربعة أسابيع ونصف الأسبوع، لكنه بدأ يتحسن بعد ذلك.

قال: "لم أكن أعتقد أنها كانت خطيرة كما كانت إلا بعد أن بدأت الأمور تحدث. اعتقدت أنني كنت صغيرة بما يكفي حتى لا تؤثر علي، وأنا أعلم أن الكثير من الناس يعتقدون ذلك".

ولمدة أربعة أسابيع، لم يتمكن صديقه جوش من زيارته بسبب ضوابط العدوى في المستشفى.


قال جوش: "في حوالي أربعة أسابيع، كانت الممرضات لطيفات بما يكفي ل FaceTime معه. كان الأمر يشبه إلى حد كبير أنه كان في غيبوبة. كان الأمر مخيفًا بالتأكيد. لكنني كنت سعيدًا جدًا لرؤيته في تلك المرحلة".


والآن لا يزال الرجل يستعيد عافيته وأصبح وزنه 63.5 كليوجراما، بعد أن كان قبل المرض عند حوالي 87 كيلوجراما.
 

إقرأ ايضا