الشبكة العربية

السبت 15 أغسطس 2020م - 25 ذو الحجة 1441 هـ
الشبكة العربية

"خطر متزايد".. علماء: الحيوانات يمكن أن تصاب بكورونا وتنقله بين البشر

0_A-young-woman-in-a-protective-mask-holds-a-masked-cat-in-her-arms-Conscious-citizen-in-the-fight-ag
دعا باحثون من جامعة "كوليدج لندن" إلى برنامج مراقبة جماعي لجميع الحيوانات التي تعيش جنبًا إلى جنب مع البريطانيين للتأكد من أنها لا تنشر فيروس كورونا المستحد بصمت.

وقال الباحثون إن هناك "أدلة متزايدة" على أن الحيوانات يمكنها التقاط الفيروس من البشر ومن ثم نقله إلى الآخرين.

وحذروا من أنه إذا أصبح فيروس كورونا شائعًا في الحيوانات الأليفة أو الماشية، فقد يتفشى المرض حتى إذا تم القضاء على الفيروس بين البشر.

وطابوا بمزيد من البحث في الحيوانات التي ربما تكون عرضة لـ (كوفيد – 19)، بما في ذلك القطط والكلاب الأليفة، خوفًا من نقل العدوى إلى البشر.

ودعا الباحثون في مجلة (The Lancet Microbe)، إلى إجراء اختبارات منتظمة على تلك الحيوانات التي تشكل خطرًا كبيرًا في انتقال الفيروس.

وقالت البروفيسورة جوان سانتيني، المؤلفة المشاركة في الدراسة: "هناك أدلة متزايدة على أن بعض الحيوانات يمكن أن تصاب بالسارس - CoV-2 من البشر، وقد تنقله لاحقًا إلى أشخاص آخرين".

وأضافت": "لكننا لا نعلم مدى خطورة هذا الأمر، حيث إنه مجال دراسة لم يتم تحديد أولوياته بعد. نحن بحاجة إلى تطوير استراتيجيات المراقبة لضمان أننا لا نتفاجأ من تفشي واسع النطاق للحيوانات، والتي يمكن أن تشكل تهديدًا ليس فقط على صحة الحيوان ولكن على صحة الإنسان أيضًا".

وتابعت: "يمكن أن يصبح انتقال الفيروس بين الحيوانات غير قابل للإلغاء إذا تُرك دون رادع، وقد يهدد نجاح تدابير الصحة العامة الحالية إذا استمر الناس في الاصابة الفيروس من الحيوانات المصابة".

وكانت تقارير أقادت أن القطط المنزلية والوحشية والكلاب والشمبانزي والقرود والنمس قادرة على الإصابة بالفيروس، ولكن لم يتم استبعاد الماشية أيضًا.

ويحذر المؤلفون من أن الخنازير والمنك والخفافيش والقوارض يمكن أن تعمل كـ "خزانات" للفيروس.

وتم تدمير حوالي 10 آلاف من حيوانات المنك المستزرعة في هولندا في الشهر الماضي بسبب، مخاوف من انتشار المرض على الناس، على الرغم من ظهور أعراض على عدد قليل من الحيوانات.

وأضافت البروفيسورة سارة إدواردز: "هناك حاجة ملحة للمراقبة واسعة النطاق، عن طريق اختبار العينات، ويفضل أن يكون ذلك بشكل غير جراحي، من أعداد كبيرة من الحيوانات، وخاصة الحيوانات الأليفة والماشية والحياة البرية القريبة جدًا من السكان البشريين".

وتابعت: "من غير المرجح أن تعطينا المزيد من التجارب المعملية على أعداد صغيرة من الحيوانات الأدلة اللازمة للثقة بأن بعض الأنواع آمنة تمامًا، مما يجعل عمل المراقبة الرئيسية هو الخيار الحقيقي الوحيد هنا".

وقالت دراسة نشرت في مجلة "نيو إنجلاند" الطبية، الشهر الماضي، إن القطط يمكن أن تصاب بسهولة بفيروس كورنا وقد تكون قادرة على نقله إلى قطط أخرى.

في غضون ذلك، أقرت المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها بإصابة القطط والكلاب وبعض الحيوانات الأخرى.

وفي أبريل، أكدت منظمة الصحة العالمية أن كلبًا من هونج كونج هو أول حيوان أليف في العالم أجرى اختبارًا "إيجابيًا ضعيفًا" لفيروس كورونا، على الرغم من عدم وجود أعراض.

وتبين فيما بعد أن الكلاب تحمل مستقبلات على سطح خلاياها تسمح بدخول الفيروس، على غرار تلك التي لدى البشر لفيروس سارس - CoV2.
 

إقرأ ايضا