الشبكة العربية

الثلاثاء 04 أغسطس 2020م - 14 ذو الحجة 1441 هـ
الشبكة العربية

خبر صادم| علماء: فيروس كورونا يمكن أن يصبح عدوى موسمية مثل الأنفلونزا

20200303090147127

في الوقت الذي تسود فيه حالة من الرعب مع استمرار ضحايا فيروس كورونا في التساقط يومًا بعد آخر، حذر علماء من أن الفيروس التاجي قد لا يختفي تمامًا، وقد يصبح مرضًا دائمًا مثل نزلات البرد والتهابات الصدر والإنفلونزا.

وأضاف العلماء، أن فيروس كورونا، الذي قتل حتى الآن ما يزيد قليلاً عن 3 في المائة من إجمالي عدد المصابين به يمكن أن يسير على نفس خطى الأمراض الفيروسية، ويصبح مرضًا طبيعيًا.

وقال البروفيسور جون أكسفورد من جامعة "كوين ماري" في لندن لصحيفة "ديلي تلجراف": "إذا نظرت إلى أفراد آخرين من عائلة الفيروس التاجي، وهم فيروسات في الجهاز التنفسي عرفناها منذ 50 عامًا أو أكثر، فهي موسمية".

وأضاف: "إنهم يشبهون نزلات البرد، فمن المحتمل أن يكون هناك عدة آلاف من الأشخاص المصابين بها في الوقت الحالي في إنجلترا، وسواء كان فيروس كورونا سيندرج في هذا النمط أم لا، فسوف يتعين علينا الانتظار والانتظار فقط ، لكن أعتقد أنه سيكون كذلك".

ومع استمرار تفشي فيروس كورونا في مناطق جديدة من العالم، يعني أنه ينتقل باستمرار دون اتصال أي شخص بالمصدر الأصلي. وطالما استمر في الانتشار في مناطق جديدة بشكل أسرع من قدرة السلطات الصحية على عزل المجتمعات المصابة، فإن الفيروس سيستمر في الانتشار.

وعندما يصبح المرض سمة دائمة لبلد أو منطقة، فإنه يوصف بأنه مستوطن.

وقال الدكتور آميش أداليا، خبير الأمراض بجامعة جونز هوبكنز في بالتيمور: "سيكون معنا لبعض الوقت". وأضاف: "إنه مستوطن بين البشر ولا يختفي بدون لقاح"، وفق صحيفة "ديلي ميل".

ويعمل العلماء في جميع أنحاء العالم على محاولة تطوير لقاحات للفيروس، مع إجراء بعض التجارب على الحيوانات بالفعل، لكن العملية طويلة وغير مؤكدة.

وحتى لو نجح هذا الفيروس، فإنه يمكن أن يتحور ويصبح مختلفًا تمامًا عما يستطيع اللقاح مقاومته، كما هو حال الإصابة بالأنفلونزا، التي لديها سلالات كثيرة، حيث يجب أن يتغيا اللقاح كل عام لمحاولة التوفيق بين السلالات التي يحتمل أن تصيب الأشخاص في ذلك الوقت. لكنها غير مثالية ولا تقدم الحماية الكاملة.

ومن المعروف أن فيروسات كورونا تنتشر بسرعة أكبر في فصل الشتاء، لأنها قادرة على البقاء لفترة أطول وتتكاثر بشكل أكثر فعالية في الطقس الأكثر برودة والأكثر جفافًا، ما يجعل الأشخاص أكثر عرضة للإصابة به.

وقال الدكتور ويليام شافنر ، من جامعة فاندربيلت في تينيسي ، لشبكة "سي إن إن": "نحن نعرف أن فيروسات الجهاز التنفسي موسمية للغاية، ولكن ليس على وجه الحصر. يمكن أن يساعد فصل الربيع على الانحسار التدريجي للفيروس، لكن لا يمكننا التأكد من ذلك".

ويقول العلماء إن الفيروس التاجي يمكن أن يؤدي إلى إتلاف الكلى بالإضافة إلى إصابة الرئتين. وقد أصيب حتى الآن أكثر من 90 ألف شخص بالمرض.
وقال البروفيسور مارك فيلدر، عالم الأحياء بجامعة كينجستون في لندن، إن "العلماء حددوا مؤخرًا أنواع الخلايا التي يبدو أن الفيروس يهاجمها".

وأضاف لشبكة "سكاي نيوز"، إن "الخلايا الكأسية والخلايا الهدبية هي الأكثر تضررًا من فيروس كورونا. فهي مسؤولة عن الحفاظ على رطوبة الرئتين وتطهيرها من أي حطام مثل الغبار أو البكتيريا".

وقال البروفيسور فيلدر: "المشكلة التي نواجهها أن الفيروس يصيب هذه الخلايا ويبدأ في قتلها"، ومن ثم تبدأ الرئتان في الإصابة بالانسداد، وهذا يعني أن المريض يصاب بالتهاب رئوي.
 

إقرأ ايضا