الشبكة العربية

الإثنين 19 أكتوبر 2020م - 02 ربيع الأول 1442 هـ
الشبكة العربية

النيابة السعودية تحقق مع مقيم "عطس" أثناء وجوده في "سوبر ماركت"

05-03-20-683071124

بدأت النيابة العامة في السعودية التحقيق مع مقيم  تعمد "العطس" في أحد المتاجر التموينية بمدينة تبوك شمالي المملكة. 

ونقلت صحيفة الرياض" السعودية عن مصدر مسؤول في النيابة العامة، أن الدائرة المختصة في المدينة باشرت إجراءات التحقيق تجاه مقيم تعمد نزع كمامة كان يرتديها أثناء وجوده داخل أحد المراكز التموينية بمنطقة تبوك، والعطاس تجاه مواد غذائية مغلفة في أرفف المتجر.

وطالبت النيابة بإجراء الكشف الطبي على المقيم وتوجيه الجهة المختصة لأخذ الإجراءات الاحترازية في محل الواقعة، خوفًا من أن يكون مصابا بفيروس كورونا.

وأوضح المصدر، أن التحقيق بدأ بعد تفريغ تسجيلات كاميرات الموقع والتي أظهرت قيام المذكور بنزع الكمامة والعطس باتجاه المواد الغذائية. 

وأمرت النيابة السعودية بوضعه في العزل لحين صدور تقرير طبي بشأنه، وتمهيدًا لمباشرة الدعوى أمام المحكمة المختصة، لاقترافه ما من شأنه إثارة الشك والريبة في بواعثه ودوافعه، فضلاً عن جنائيتها المغلظة حال ظهور ما يفيد إصابته بفيروس بكورونا.

وأهاب المصدر بالجميع إلى التحلي بالحس الديني الفضيل والآداب الشرعية واستشعار المسئولية المجتمعية في مثل هذه الأحوال، نأيًا بالنفس عن المساءلة الجزائية، وحرصًا على صحة وسلامة الفرد والمجتمع.

وأعلنت السعودية، الأربعاء، تسجيل 137 إصابة جديدة بفيروس كورونا ليبلغ إجمالي عدد الحالات المسجلة في المملكة 2932، بينما لم تسجل وفيات جديدة لتستقر الحصيلة عند 41 حالة. 

وتوقع وزير الصحة السعودي توفيق الربيعة، الثلاثاء، ارتفاع عدد المصابين بفيروس كورونا بالمملكة، خلال الأسابيع القليلة القادمة، إلى 200 ألف كحدّ أقصى.
وقال الربيعة، في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء الرسمية (واس)، إن "ارتفاع أعداد الإصابات في المرحلة المقبلة بفيروس كورونا يعتمد بالدرجة الأولى على تعاون الجميع والتزامهم بالإرشادات والتوجيهات‎".

وتابع الوزير: "طبقاً للدراسات التي أجرتها الوزارة، يُتوقع أن تتراوح أعداد الإصابات خلال الأسابيع القليلة القادمة، ما بين 10 آلاف إصابة في حدها الأدنى، وصولاً إلى 200 ألف إصابة في حدها الأعلى".

ولفت إلى أنه "رغم الدعم غير المحدود من الدولة لمكافحة كورونا، إلا أن هناك مشكلتين تواجهنا، الأولى: عدم توفر معروض كاف في الأسواق العالمية من الأجهزة والمستلزمات الطبية يلبي جميع احتياجاتنا المستقبلية في حال ارتفاع الإصابات بشكل كبير".

أما الإشكال الثاني، فيتمثل وفق الوزير في "تهاون البعض من أفراد المجتمع بالالتزام بالإجراءات الاحترازية، ما قد يؤدي إلى وصول أعداد المصابين - كما أكدت الدراسات- إلى مستوى لا يستطيع القطاع الصحي مواجهته".

 

إقرأ ايضا