الشبكة العربية

الأربعاء 05 أغسطس 2020م - 15 ذو الحجة 1441 هـ
الشبكة العربية

احتبار للدم يكشف الإصابة بالزهايمر قبل 30 عامًا من ظهوره

alzheimer-63

أفاد علماء، أن اختبارًا تجريبيًا للدم كان دقيقًا للغاية في الكشف عن مرض الزهايمر، فيما وصف بأنه تقدم واعد يمكن أن يجعل التشخيص بسيطًا وبأسعار معقولة ومتاحًا على نطاق واسع.

وذكرت صحيفة "نيويورك تايمز"، أن الاختبار تمكن من تحديد ما إذا كان الأشخاص المصابون بالخرف يعانون من مرض الزهايمر بدلاً من حالة أخرى. 

وقالت إنه حدد أيضًا علامات مرض الزهايمر قبل 20 عامًا من مشاكل الذاكرة والتفكير المتوقعة لدى الأشخاص الذين يعانون من طفرة جينية تسبب المرض التنكسي المميت.

وقال الدكتور مايكل وينر، الباحث في مرض الزهايمر في جامعة كاليفورنيا سان فرانسيسكو: "إن اختبار الدم هذا يتنبأ بدقة شديدة للغاية من الذي أصيب بمرض الزهايمر في دماغهم، بما في ذلك الأشخاص الذين يبدو أنهم طبيعيون".


ويوفر اختبار الدم - الذي أجرى بدقة مثل الطرق الأكثر شيوعًا مثل عمليات مسح دماغ التصوير بالرنين المغناطيسي، ومسح PET - طريقة أبسط وبأسعار معقولة أكثر لتشخيص ما إذا كان الأشخاص الذين يعانون من مشاكل معرفية يعانون من مرض "الزهايمر"، على عكس نوع آخر من الخرف.

ووفقًا للصحيفة، يمكن أيضًا استخدام اختبار الدم هذا في النهاية للتنبؤ بما إذا كان شخصًا بدون أعراض سيتطور المرض لديه.

وقال: "إنه ليس علاجًا، وليس علاجًا، ولكن لا يمكنك علاج المرض دون أن تتمكن من تشخيصه". وأشار وينر الذي لم يشارك في الدراسة إلى أن "التشخيص الدقيق والمنخفض التكلفة مثير حقًا، لذا فهو اختراق".

وقال الخبراء، إن الاختبار يمكن أن يكون متاحًا للاستخدام السريري في غضون عامين إلى ثلاثة أعوام.

وما يقرب من ستة ملايين شخص في الولايات المتحدة وحوالي 30 مليون حول العالم لديهم مرض الزهايمر. من المتوقع أن تتضاعف الأرقام بحلول عام 2050 مع تقدم السكان في العمر.

 

إقرأ ايضا