الشبكة العربية

الإثنين 16 ديسمبر 2019م - 19 ربيع الثاني 1441 هـ
الشبكة العربية

أول قانون من نوعه: إجبار الراغبات في الإجهاض على سماع نبض الجنين أولاً

714

تتجه سلوفاكيا إلى إقرار قانون هو الأول من نوعه في أوروبا يجبر النساء اللواتي يرغبن في إجهاض أنفسهن على رؤية الأجنة قبل إجراء عمليات الإجهاض.

وسيلزم مشروع القانون، النساء الحوامل بالاستماع إلى "نبضات قلب الجنين" حيثما أمكن ذلك قبل الاستمرار في إجراء عملية الإجهاض.

كما يحظر "الإعلان" عن حالات الإجهاض، مع فرض غرامات باهظة على المخالفين للقانون.

وفي الأسبوع الماضي، وصفت رسالة مفتوحة وقّعت عليها حوالي 30 منظمة من بينها "هيومن رايتس ووتش"، ومنظمة "العفو الدولية"، و"ماري ستوبس الدولية"، و"الحملة الدولية لحق المرأة في الإجهاض الآمن"، الخطة بــ "الرجعية"، ودعت إلى رفضها.

تم تقديم مشروع القانون - الذي من المقرر أن يناقشه البرلمان في اليوم من قبل ثلاثة أعضاء من الحزب الوطني السلوفاكي المحافظ، الذي يهدف إلى ضمان إعلام النساء بتطورات الحمل قبل الإجهاض.

ويقول مقدمو مشروع القانون، إن له آثارًا إيجابية على الزواج والأبوة والأسرة، وإن المجتمع لا يعتبر الإجهاض حلاً جيدًا.

وشهدت براتيسلافا عاصمة سلوفاكيا، سلسلة من المظاهرات هذا الأسبوع، حيث يرى المحتجون أن مشروع القانون ينتهك حقوق الإنسان الأساسية للمرأة، بما في ذلك الحق في الخصوصية والاستقلال الذاتي، والقدرة على اتخاذ قرارات طبية من غير إكراه.

وفي سبتمبر، رفض البرلمان السلوفاكي أربعة مشاريع قوانين أخرى تحاول حظر أو الحد من الإجهاض في الدولة الواقعة في وسط أوروبا التي تسكنها أغلبية كاثوليكية، لكن القانون الأخير أقر قراءته الأولى الشهر الماضي.

وتقول سيلفيا شهزاد، نائبة في حزب الشعب المحافظ، إنها ستصوت ضد الاقتراح، واصفة إياه بأنه "غير مقبول".

وفي سلوفاكيا، يعد الإجهاض قانوني قانونيًا خلال الأسابيع الـ 12 الأولى من الحمل؛ ويسمح به بعد ذلك لأسباب طبية معينة.
وانتقدت جماعات حقوق الإنسان مشروع القانون، قائلة إنه سيضر بالحقوق الإنجابية للمرأة ويشكل سابقة "خطيرة" لدول الاتحاد الأوروبي الأخرى.

وقالت مونيكا كوستا ريبا، إحدى الناشطات البارزات في منظمة العفو الدولية: "هذا التشريع يضر بصحة المرأة ورفاهيتها، وينتهك التزامات سلوفاكيا الدولية بحقوق الإنسان".
 
 

إقرأ ايضا