الشبكة العربية

الخميس 02 أبريل 2020م - 09 شعبان 1441 هـ
الشبكة العربية

أكثر من 11 ألف حالة وفاة بكورونا حول العالم.. وإيطاليا في الصدارة

thumbs_b_c_88d44f8fc947e2a86df336d531322bcb

جاءت إيطاليا في المرتبة الأولى من حيث الضحايا مسجلة 4 آلاف و32 حالة وفاة.

تجاوز عدد الوفيات حول العالم جراء فيروس كورونا المستجد 11 ألفًا، في ظل مخاوف من ارتفاع في أعداد الضحايا خلال الفترة القادمة في العديد من الدول.

وقال موقع "وورلدو متر/ Worldometer" الخاص بنشر آخر الإحصائيات المتعلقة بكورونا، إن عدد الوفيات جراء الفيروس بلغ 11 ألفًا و417 حالة حتى صباح السبت.

واحتلت إيطاليا المرتبة الأولى من حيث الضحايا، إذ سجلت وفاة 4 آلاف و32 شخصًا، تلتها الصين في المركز الثاني، بـ 3 آلاف و255 حالة وفاة.

فيما بلغ عدد الوفيات في إيران ألفًا و433 حالة لتأتي بذلك في المرتبة الثالثة من حيث الخسائر.

وحتى صباح السبت، أصاب كورونا حوالي 276 ألف شخص حول العالم، بينهم أكثر من 11 ألفاً و400 وفاة، أغلبهم في إيطاليا والصين وإيران وإسبانيا وكوريا الجنوبية وألمانيا وفرنسا والولايات المتحدة.

وقال منظمة الصحة العالمية، إن المعطيات في العديد من الدول تشير إلى أن من هم دون سنّ الـ50 يشكلون الشريحة الأكبر من المصابين بفيروس كورونا المستجد (كوفيد-19)، ويتطلبون علاجا في المستشفيات.

ودعا تيدروس أدهانوم جيبرييسوس، مدير عام المنظمة في بيان، العالم إلى أن يُبرز "فيروس كورونا أفضل ما لديهم من قيم سامية، وأن يكون سببا في التضامن والعمل معا"، مشيدًا "بدور الشباب الذين يعمل الكثير منهم على نشر الوعي بدلا من نشر الفيروس".

وأضاف: "اليوم لديّ رسالة للشباب مفادها بأنكم لستم محصنين، فقد يطرحكم فيروس كورونا في فراش المستشفيات لأسابيع وقد يقتلكم، حتى إذا لم تمرضوا فإن الخيارات التي تتخذونها بشأن الأماكن التي تتوجهون إليها قد تكون الفرق بين الحياة والموت بالنسبة لأشخاص آخرين."
وشدد أدهانوم على "أهمية إجراء الاختبارات للحالات التي يُشبته بإصابتها بالفيروس".

وتابع: "إننا نعمل جاهدين على زيادة كمية الاختبارات التشخيصية ورغم وجود العديد من الشركات المنتجة للاختبارات إلا أن المنظمة تشتري (وتوصي باستخدام) المستلزمات التي يتم تقييمها بشكل مستقل لضمان جودتها."

وأشار أدهانوم إلى أن "المنظمة تتعاون مع شركات أخرى لإنتاج المعدات اللازمة للاختبار مثل القطع المستخدمة في إجراء الاختبار المسحي لأخذ العيّنات المطلوبة".

وقدم مدير عام المنظمة، بعض الإرشادات والنصائح التي توصي بها منظمة الصحة العالمية للأفراد والمجتمعات، ولوزراء الصحة ومدراء الأنظمة الصحية وغيرهم من صانعي القرارات، لمساعدتهم على تأمين علاج منقذ للحياة في ظل التحديات المحدقة بالأنظمة الصحية دون المخاطرة بسلامة العاملين الصحيين.
 

إقرأ ايضا