الشبكة العربية

الثلاثاء 17 سبتمبر 2019م - 18 محرم 1441 هـ
الشبكة العربية

300 دولار..إغراءات المليشيات الإيرانية لتجنيد الشباب السوري


تواترت أنباء في الأونة الأخيرة بالمنطقة الجنوبية في الأراضي السورية  تفيد بانتشار عدد من الميلشيات التابعة لإيران وحزب الله بشكل ملحوظ.
يأتي هذا بعد أن توصلت فصائل تابعة للجيش السوري الحر، في يوليو الماضي إلى اتفاقات مع الجانب الروسي يقضي بتسليم السلاح الثقيل، خلال 6 أشهر، وعدم ملاحقة المدنيين والعسكريين من الجيش الحر في محافظة درعا بضمانات روسية، إضافة إلى إجلاء من يرفض التسوية نحو الشمال السوري.
وبدأ الأهالي في المناطق الجنوبية يلاحظون انتشار تلك الميليشيات على شكل مجموعات، بل لجأت أيضًا لإغراء سكان مدن وبلدات المنطقة الجنوبية بالمزايا والرواتب الشهرية والحماية الأمنية مقابل تطويعهم بين صفوفها، بهدف الزج بهم في معارك ضد الثوار والمعارضة أو ابقائهم كذراع ميليشيا لها في الجنوب.
وتشير الإحصائيات إلي أن عدد الشباب المنتسبين لصفوف تلك الميليشيات يصل إلي أكثر من 1000 شاب.
بينما يتردد أن  العدد الكلي للمليشيات المتواجدة في الجنوب يقارب 8500 عنصر من جنسيات سورية وإيرانية وعراقية ولبنانية، موزعين على محافظات ريف دمشق والقنيطرة ودرعا.
وبحسب تصريحات صحفية فأن عدد الشبان المنتسبين لهذه المليشيات يزيد على 1600 شاب من محافظة درعا، تحديداً في الريف الشرقي منها، وأن رواتب تلك المليشيات تزيد عن 250 دولار وهو راتب كبير مقارنة برواتب قوات النظام، بالإضافة لمنح المتطوعين في صفوفها صلاحيات واسعة تمكنهم من التنقل داخل سورية بمهمات خاصة، وكذلك الخروج من سورية إلى لبنان بحسب المهمات.
وعن إقبال الشباب على الانضمام إلى تلك الميليشيات فإن الإقبال بدأ محدودًا، إلا أنه ونتيجة تجاوزات قوات النظام وخرقها للاتفاق الأخير لا سيما اعتقال المعارضين، دفع بالمزيد من أبناء المنطقة للانضمام لصفوف تلك الميليشيات لحماية أنفسهم، كما أن النظام يسهل عمل تلك المليشيات ولا تجرؤ قواته على اعتراضهم، في حين أن الروس همهم حفظ أمن إسرائيل وتحاول روسيا الحد من انتشار تلك المليشيات في الريف الغربي من درعا وريف القنيطرة.
وفي ذات السياق تفيد أنباء واردة من منطقة "اللجاة" شرقيّ درعا، عن بدء القوات الإيرانية بناء قاعدة عسكرية لها، بعد أن تم تجريف عدد من القرى المحيطة بمنطقة اللجاة لتسهيل عمليات البناء.
وبحسب تصريحات صحفية فإن هذا الشيء مثبت وهناك ، حيث تبين وجود متدربين ومراكز تدريب في المنطقة لحزب الله اللبناني، ما يعد تمهيدا لإنشاء قاعدة ربما يكون الهدف منها تدريب المليشيات المحلية ومستودعات للأسلحة.
من جانبه قال العميد طيار أركان حرب عبد الهادي ساري الخزاعلة: إن هناك انتشاراً واسع للميليشيات الشيعية في المنطقة الجنوبية داخل القرى والبلدات بشكل واضح من قبل أبناء المنطقة الجنوبية، وأهمها ميليشيا "حزب الله " وهي متواجدة في المنطقة الشرقية من مدينة درعا،  والتي تحاول السيطرة  على المنطقة بدءًا من حدود السويداء شرقًا وصولًا  إلى نصيب جنوبا، ، بحسب ما نشرته حرية برس.
وقد رفض السكان لمحاولات الميليشيات الإيرانية تطويع أبنائهم ، حيث حصل منذ أيام اجتماع بين الحرس الثوري الإيراني من جهة وميليشيا حزب الله، والقوة الجعفرية، والقوة 313، وفصيل الرضى وغيرها من الفصائل، اجتمعوا في مدينة "طفس" مع وجهاء المدينة وعرضوا عليهم تجنيد أبنائهم مع تلك الميليشيات مقابل 300 دولار لكل شخص مقابل إغراءات أخرى مثل ترميم البنى التحتية لتلك المنطقة وإعطاء امتيازات للمنطقة من حيث التعرض لأبناء تلك المنطقة، إلا أن أبناء المنطقة رفضوا الانضمام للمليشيات.
وبحسب تصريحات "الخزاعلة" فإنه تم تطويع جزء من الشبان بشكل فردي وليس جماعي، وهناك أكثر من 1700 شاب تطوعوا في صفوف تلك الميليشيات.
يأتي هذا في الوقت الذي تتناقل فيه بعض الصفحات المحلية أنباءً حول إلغاء الاحتياط أو شطب النظام لأسماء ٨٠٠ ألف مطلوب للخدمة الاحتياطية في صفوف النظام السوري.

و ذكر موقع "دمشق الآن" الموالي للنظام اليوم الثلاثاء، أن خبر إلغاء الخدمة الاحتياطية مجرد إشاعة.
كما نقل الموقع عن مصدر مطلع لم يسمه، أن ما يتم تداوله عن إلغاء الاحتياط أو شطب أسماء ٨٠٠ ألف مطلوب للخدمة الاحتياطي، منفي وغير صحيح.
ويأتي الحديث عن إلغاء خدمة الاحتياط بعد انتشار مقطع مصور ظهر فيه أحد ضباط النظام وهو في اجتماع مع عدد من أهالي محافظة السويداء، حيث ادعى الضابط أن تعميما وصل إلى الأمن الجنائي يؤكد إلغاء جميع دعاوى الاحتياط.
 

إقرأ ايضا